مش هدفنا أبدا نذمّ بدار الأيتام. وما حدا بينكر فضلها على كتار من الولاد. بس إنو تصير هالدار عنوان للاغتصاب والتحرّشات والتعدّي على حقوق الطفولة. وإنو نرفع الصوت ونمد ايدنا للمساعدة. بكل نية صافية. كرمال هالأطفال وما نلاقي جواب.. هيدا كان دليل أكتر من كافي. إنو الفساد ضرب هالدار.
